السبت، 8 أكتوبر 2016

من أين يجتاحني الشعور بقلم ////////// أبو رؤى قاسم الدوسري

من أين يجتاحني الشعور...؟
وكيف شبُ النار في أوردتي
ويغلي دمي البريء....؟
حينما تزدحم الأفكار 
في شوارع مخيلتي،،،
وتمر من قربي أنواع الفتيات
يتهامسن بأحاديث يجلبن أنتباهي
قالت أحداهن ،،
ياليتني أمتلك الجرأة في الحديث
والأخرى تلوّح بكتاب الفيزياء
تتناثر من بين أوراقه قوانين الجاذبية
ومغناطيسية الغرام،،،
رسائل الحب ،،،
مكتوبة على هامش الشفاه المبتسمة
أحملني أيها الطائر بعيداً
فأنا أحتاج أجنحة الأمل المنشود
كي أحلّق عبر المسافات البعيدة
هناك،،،قرب الجسر القديم
حين تلتقي القلوب
قبل أن يدق جرس الدرس الأول
وتتشابك الأيدي،،،
متى ارى حبيبتي ،،،
وشمس النهار بدأت تعطي حرارتها
معلنة مغادرة المكان،،،
أبو رؤى قاسم الدوسري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق