الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

شعوبنا العربية تقهر.. بقلم / فطوم عبيدي

شعوبنا العربية تقهر

شعوبنا العربية  تقهر,
ألأوعية تنزف دما,
تنحب الهمم غيضا,
المعمر ينهب كرامة الحياة.

كم نادينا,
كم صحنا,
كم نددنا,
و العقول تذهل.

يقتل أطفال اليمن,
يشرد أطفال سوريا و العراق,
تسبى أرض فلسطين,
و ينهب المعمر الخيرات.

يطلب الصهيوني
رخصة  بناء من أهل الأرض,
ويهددهم بهدم البيوت,
يا للعار هل يعقل؟ المحتل يشرد أبناء الدار.

نادينا بوحدة العرب,
نادينا بوحدة المغرب العربي الكبير,
قلنا نبدأ بتكتلات الاقتصادية,
رأينا تشريعات نائمة و اجتماعات  تضج اختلافا.

لا قمم عربية تطورت نحو الحلول,
و لا قمم إفريقية ولجت للمعقول,
شعوب أسوية و شعوب أمريكية تقهر,
ولا تقوى على تغيير أحوال الأوطان.

يقول طارق بن زياد:
'العدو أمامكم و البحر خلفكم'
و أقول العقل عندكم ينير دربكم,
و القلم يطوركم نحو نجاتكم.

يا أوطاني العربية
يا شعوبي العالمية
تحرروا بأقلامكم و طوروا نبض عقولكم,
و بوحدتكم تزدهروا و تعتق الرقاب المهانة.

تحيا  الشعوب حرة مستقلة
تحيا الأوطان في امن و سلام
وتغني حمامة السلام
أحبكم يا أوطاني العربية و أعزكم يا شعوبي العالمية.

© فطوم عبيدي
7.9.2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق