ذات يوم
كانت فتية ..
تضج بالحياة ..
تتباهى بخيلاء ..
مرفوعة الرأس ..
أتت الحرب ..
وطفى العالم
على بحر من الدماء
قتلى ..تشرد.. فقر ..
هرم قلبها المثخن
بالألم والجراح ..
احتضنت الخيبات
لكنها إلى اﻵن
تقاوم بسلاح
الياسمين العتيق ..
وجلنارها النائم ..
على السياج العتيد ..
الصامد بوجه الريح ..
هي الشام ياسادتي
رمز العزة واﻹباء ..
برغم الوجع ..
والحرف الصارخ بالألم
بالرغم من الدماء ..
التي تنزف من القلم
بالرغم من الواقع ..
الذي يقطع اوصالنا ..
والكل ينظر عن كثب
لك الله لاسواه
يفرج الكرب ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق