عندمـــا تبكــــي الجميلــة
*******************
عندما تبكي الجميلة
في ديار الحب .. في ارض البشائر..
في بلادي ..
في بلاد الغربة في ارض الرفاق..
ويفور الدمع من خضر الخليلة ..
في سكينة .. لا تضاهى واشتياق
سترى الشمس حزينة
تنشد الأرض ضغينة لا تطاق ..
وترى البدر كئيبا ..
.هل ترى للبدر نورا في السياق ..؟؟
ويثور الريح غضبانا بهول ..
يوم عاد آو ثمود..
فترى القوم جمادا ..
لا حراك ..
هل يحل البطش بالقوم .. النفاق... ؟؟
يومها يبكي فؤادي
ويثير الشوق في القلب حميما ..
من خبايا الحب والود سباق..
ويطير القلب مشتاقا عليلا ..
ينهب الأرض تباعا..مثل ما سار البراق ..
فتأكد يا رفيق الدرب....
يا نعم الرفاق ..
أن بركانا عظيما في القبيلة ..
سيعم الكون من ارض الجزائر .. للعراق ..
* * * * *
عندما تبكي ألجميله..
وتناديني بلهفه ..
يومها يبكي الطغاة ..
وينوح القوم حزنا..
عن ديار اثخنوا فيها فسادا..
كالعصاة..
شردوا منها الأكابر..
عينوا فيها صراصر ورعاة
واحلوا كل عهر وسحاق ..
مثل ما تبكي الصغيرة والفتاة..
وتنادوا للمكاسب والنفاق ..
بدموعي مثل ما يبكي الفرات ..
حيث دجلة والبنايات القديمة ..
تقرا مني السلام في اشتياق..
لا يضاهيني أمير في القبيلة ..
يا خليله ..
فتناديني زبيدة بنت ليلى ..
في سكون..الليل....
من تحت الستائر..
ورياح الشوق تعصف..
بقلوب .. عللها طول الفراق ..
عندما تخفت نورا ..
عن عيون القصر..خوفا..
ودموع الشمع في القصر تراق
وعيون القصر تمسح..
كل شبر في بلادي..
في بلاد العدل
في ارض الوفاق ..
فتعالى .. يومها عمري.. أضمك....
يا حبيبي..حيث نقيض ..
تحت نار الشوق في حضن العناق ..
* * * * * * * * *
الشاعر الجزائري الحر / رشيــــد قليــدة
-----------------------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق