ابياتي في السجال
ليلة امس السبت /26/9/2015
في ..فرسان النقد المعاصر
فراقهم عندي يهدد وحدتي ..والنار من بعد الهوى تكويني
يا راحلون وقد تعانق وجدُنا ..رحل الغداةَ وزاد شوق حنيني
اني أراكم في المنامِ على المدى ..والحزن حين بعادكم يعلوني
أحببت فيكم كل شيءٍ راق لي...والبعد يرهقني وطيفُ شجوني
ليس البعيد بثوبه وجماله ...إنّ البعيد بروحه يضنيني
يا من سكنتم خلف أهوال الردى ...لو كنت بين رحالِكم . فخذوني
وجعلت من كثر الدعاء فضيلةً ..حتي اراكم تنعمون بدوني
. لمّا وقفت على المصلى داعياً..ودعوت ربي أن يومها يحميني .
ورفعت كفي والدموعُ تحفني ...أن يغفر الزلّات كي يرضيني
وسمعتُ صوتاً في السماءْ يروق لي ...إنا نحبك فالتمس بيقين
أبشر فنور الله ياتي في الدّجي ..لا تيأسن لفتنةٍ وسكون
ودعوت ربي في صلاتي ساجداً ..أن يرحم الخلان يوم دعوني
يا ربّ بارك للعباد برزقهم ..بارك بفضلك رحمة المسكينِ
وارزق فقيراً بات يبحث قوته ...وامنح بفضلك غبطةَ المسجونِ ِ
يا رب نحن بيوم عيدك خشّعاً...نرجو الصلاح ونخوة المأمون
والقدس باتت بين انياب العدا ..والعرب ترقبها بنظرة دون
والمسجد الأقصى يصيح معاتباً .الله اكبر ويحكم حرقوني
هلا صحوتم من سباتٍ أحمقٍ..اني أراكم تلعبون بدوني
اين المروءة والشهامة والوفا ..أين البطولة في ذرى حطين
ودعتكم والعين تبكي دمعها ..لما لهول غيابهم تركوني
قد زاد نوحي حينما ودعتهم .بعد الرحيل برقةٍ وشجونِ.
وكتبت شعراً في الرثاءِ مُوَدّعاً..سطرتهُ متلعثماً بانيني .
أقسمت أني لا أنوحُ لبعدكم لكنّ دمعي والجروح عصوني
ِ
يا من رحلتم عن عيوني برهةً ..بين الضلوع سكنتمُ وعيوني .
لا تحرموني أن أراكم في الكرى ..هلا بفضل مقامكم زوروني
وحملتُ أناتِ الجموع مودّعاً.لكنهم نحو النوي حملوني .
وجرعت كاسي كي أطفّئ لوعتي..لتذوب فيه مرارتي و ظنوني
لما شعرت بوحدتي في خلوتي ..ادركت حيناً أنهم تركوني
فجلست انتحب الدعاء لعلهم ..يوم اللقاء بجنةٍ ياتوني
وختام قولي بالصلاة على الذي.. ملأ الوجود بعزةٍ ويقين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق