إلى متى
إلى متى وأنت تمنينا وبعدك يعذبنا
كل يوم تعزف ألحان شوق كالسراب
يزداد لك الوجد والحنين يسكننا
فلا رحمت أنت ولا خف العذاب
تلاقينا على عهد الوفاء وترسم
في صرحنا أشواق ود وعتاب ;
فتنجلى الغمة عن قلبي,
ويسلم من ليالينا العناد,
فمتى يا غريب الدار تؤوى لبيتنا ؟!
فالعين تشتاق والقلب عاب
سكنت طياته أسقاما من الجفا
وباتت جروحا ومغاويرا تهاب
ومتى تسقني جرعة من ريقك
تشف أسقام الفؤاد ولا تهاب
وترسم في ليلتي نجم ضياء
أهيمك عاشق ويحترق الفؤاد
طاهر مشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق