منذ يومين مرت علينا ذكرى وفاة العالم الجليل والمفسر الكبير والداعية الإمام فضيلة الشيخ / محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى وإلى روحه الطيبة الطاهرة أهدي هذه القصيدة:
ــــــ أمضى الحياةَ مُجاهِداً ــــــــ
إلى روح الداعية الإسلامي الكبير العالم الجليل
فضيلة الشيخ : محمد متولي الشعراوي ــ رحمه الله ــ
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا الصبر على فقده :
-----------------------------------
شعر : طلعت المغربي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو اتحاد كتاب مصر
ــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخُ شعراويُّ عنَّا قَدْ رَحَلْ=لكنَّهُ في القلبِ حيٌ لمْ يَزَلْ
أمضى الحياةَ مُجاهِداً في دَعوَةٍ=تاللهِ مَا عَرَفَ التخاذُلَ والكَسَلْ
ربَّى على الأخلاقِ جِيلاً كامِلاً=والكُلُّ يعرِفُ في الدُّنا ما قَدْ فَعَلْ
في اللهِ أوذيَ شيخَنَا لكنَّهُ= قدْ كَانَ في الصبرِِ الجميلِِ لنَا مَثَلْ
عافَ الحيَاةَ بحلوهَا وبمرِهَا= ومضى إلى اللهِ العظيمِ على عَجَلْ
في ذِمَّةِ الرحمنِ أنتُمْ شيخَنا=مِنْ بَعْدِكُمْ قدْ فَارقَ النومُ المُقَلْ
يا ليتَنَا كُنَّا فداءَك سيدي=فقلوبُنَا مِنْ نَارِ بُعدِكَ تَشتَعِلْ
تبكى عليكَ خواطرٌ هي كالندى=لمستْ قلوباً أجرُها لكمو يَصِلْ
يبكى عليكم منبرٌ يا شيخَنا=كم ذا وقفتَ عليه تخطبُ كالجبلْ
تبكي عليكَ مواقفٌ ومواقفٌ=قدْ كنتَ فيها سيدي نعمَ الرجلْ
كم لذَّ في سمعِ الزمانِ حديثُكم=تصفو به الأرواحُ دوماً تغتسلْ
فَصْلٌ كلامُكَ كُلُّهُ يا شيْخَنا=حُجَجٌ بها تشْفَى النُّفُوسُ مِنَ العِلَلْ
الأرضُ كلُّ الأرضِ تبكي فقدَكُمْ=وأرى الملائِكَ في السما بكَ تحتفلْ
يا ربِّ فارحمْ شيخَنا وإمامَنا=شيخَ الدعاةِ .. إليكَ ربي نبتهلْ
ندعوكَ يا ربَّاهُ تجمعُ بينهُ=في جنةِ الفردوسِ مَعْ خيرِ الرسلْ
ومع الصحابةِ أجمعينَ بفضلِكمْ=والتابعينَ وخيرةِ العهدِ الأُّوَلْ
من حوضِ سيدِنا (محمدٍ) اسقِهِ=ولتكْسُهُ يا رب من خيرِ الحُللْ
واربطْ على كلِّ القلوبِ إلهَنا=صبراً فموتُ الشيخِ ذا خطبٌ جَلَلْ
/*/*/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق