الأحد، 19 يونيو 2016

أمضي الحياة مجاهدا....بقلم الشاعر // طلعت المغربى






منذ يومين مرت علينا ذكرى وفاة العالم الجليل والمفسر الكبير والداعية الإمام فضيلة الشيخ / محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى وإلى روحه الطيبة الطاهرة أهدي هذه القصيدة:
ــــــ أمضى الحياةَ مُجاهِداً ــــــــ
إلى روح الداعية الإسلامي الكبير العالم الجليل
فضيلة الشيخ : محمد متولي الشعراوي ــ رحمه الله ــ
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا الصبر على فقده :
-----------------------------------
شعر : طلعت المغربي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو اتحاد كتاب مصر
ــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخُ شعراويُّ عنَّا قَدْ رَحَلْ=لكنَّهُ في القلبِ حيٌ لمْ يَزَلْ

أمضى الحياةَ مُجاهِداً في دَعوَةٍ=تاللهِ مَا عَرَفَ التخاذُلَ والكَسَلْ

ربَّى على الأخلاقِ جِيلاً كامِلاً=والكُلُّ يعرِفُ في الدُّنا ما قَدْ فَعَلْ

في اللهِ أوذيَ شيخَنَا لكنَّهُ= قدْ كَانَ في الصبرِِ الجميلِِ لنَا مَثَلْ

عافَ الحيَاةَ بحلوهَا وبمرِهَا= ومضى إلى اللهِ العظيمِ على عَجَلْ

في ذِمَّةِ الرحمنِ أنتُمْ شيخَنا=مِنْ بَعْدِكُمْ قدْ فَارقَ النومُ المُقَلْ

يا ليتَنَا كُنَّا فداءَك سيدي=فقلوبُنَا مِنْ نَارِ بُعدِكَ تَشتَعِلْ

تبكى عليكَ خواطرٌ هي كالندى=لمستْ قلوباً أجرُها لكمو يَصِلْ

يبكى عليكم منبرٌ يا شيخَنا=كم ذا وقفتَ عليه تخطبُ كالجبلْ

تبكي عليكَ مواقفٌ ومواقفٌ=قدْ كنتَ فيها سيدي نعمَ الرجلْ

كم لذَّ في سمعِ الزمانِ حديثُكم=تصفو به الأرواحُ دوماً تغتسلْ

فَصْلٌ كلامُكَ كُلُّهُ يا شيْخَنا=حُجَجٌ بها تشْفَى النُّفُوسُ مِنَ العِلَلْ

الأرضُ كلُّ الأرضِ تبكي فقدَكُمْ=وأرى الملائِكَ في السما بكَ تحتفلْ

يا ربِّ فارحمْ شيخَنا وإمامَنا=شيخَ الدعاةِ .. إليكَ ربي نبتهلْ

ندعوكَ يا ربَّاهُ تجمعُ بينهُ=في جنةِ الفردوسِ مَعْ خيرِ الرسلْ

ومع الصحابةِ أجمعينَ بفضلِكمْ=والتابعينَ وخيرةِ العهدِ الأُّوَلْ

من حوضِ سيدِنا (محمدٍ) اسقِهِ=ولتكْسُهُ يا رب من خيرِ الحُللْ

واربطْ على كلِّ القلوبِ إلهَنا=صبراً فموتُ الشيخِ ذا خطبٌ جَلَلْ
/*/*/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق