( شوقٌ مبهم )
يا راحلٌ..
انتهيتُ من جذور الوسوسة الليلية
……….. بأستيقاظٍ مفاجئ,
مطعونةٌ الروح بهول الادراك
مُغادَرةَ الحب.. بلا إياب
أو انتظارٍ تَعْب..
بذاكرة القلب المتشربة بعيونٍ دامعة
حين فتَشَت عن شقشقةٍ منسية في العروق
بلحن موجع.. هرب الصدى منه
………. بلا رجوع,
لن يُطفئَ احد التلابيب المحترقات
برغم الخرس ..
امام ذاتٍ جريحة
تنوءُ بجنونِ عاصفةِ الاعتبار
مُكسرة اجنحة لوعة الفقدان
بترتيلةٍ اسفة..
مبهمةٌ بطوافها المتَخفي,
كالقيد المختنق باسراره
في الظلام………
سميرة سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق