اِتَّخَذْتُ قَرَارِي
------------------
بقلم : على حجازي
----------------------
أَنَا يَا سَيِّدَتِي اِتَّخَذْتُ قَرَارِي
جِئْتُ إِلَيْكِ أُبْدِيَ أَسَفِي
وَأُقَدِّمُ لَكِ اِعْتِذَارِي
جِئْتُ رَافِعًا الرَّايَةُ البَيْضَاءُ
مُسْتَسْلِمًا وَمُعْلِنًا هَزِيمَتِي
أَمَامَ عَيْنَيْكِ وَاِنْكِسَارِي
مُتَجَرِّدًا مِنْ كُلِّ أَسْلِحَتِي
مِنْ قَلَمِي وَدَفَاتِرِي
مِنْ قَصَائِدِي وَأَشْعَارِي
وَمَصِيرَيْ الآنَ بِيَن يَدَيْكِ
وَعَلَيْكِ أَنْ تَخْتَارِي
أَنَا يَا سَيِّدَتِي
أَمَامَ عَيْنَيْكِ مُحَاصَر
فَمَتَى تَأْذَنِي بِفَكِّ حِصَارِي
حُبُّكِ يَا سَيِّدَتِي يَشْغَلُنِي
يَحْتَلُّ جَمِيعُ أَفْكَارِي
يَهُزُّنِي يُزَلْزِلُ أَرْكَانَي
يَجْتَاحُنِي كَمَا الإعصاري
هَيَّا لَا تَتَرَدَّدِي وَاِخْتَارِي
إِمَّا أَنْ أَكُونَ شَهِيدَ عينيكِ
فَقَطَّعيِ شَرَايِينُي
وقَطَّعيِ أَوْصَالِي
وإمًّا أَنَّ تَتَرفَّقِ بِقَلْبِي
المُتَيَّمٌ فِي هَوَاكِ
وَتَقْبَلِي حُبِّي
وَتُعْلِنِي فُوزِي
بِقَلْبِكِ وَاِنْتِصَارِي
على حجازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق