الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

همسات الطبيعة ...بقلم الشاعر // محمد العصافرة






همسات الطبيعة 
الشمسُ توُدِعُ في الآفاقِ معجِزَةً
 ذاك الضياءُ وَتخفي عَنهُمُ الدُّررُ
***
هذي النَّسائمُ بالآمالِ تُمْطِرُنَا
هذا  الجمالُ وقد هامت به البَشَرُ 
***
والليلُ يرقُبُ للضياءِ رحيلُهُ
 فهو الأمينُ على الأسرار ِِيأتَمِرُ
***
والبَحْرُ قد أعطى البريةَ مِنْحَةً
 فالسِّحرُُ يعشقُ والأمواج تنتَْظَرُ
***
والأفقُ يغفو على صوتٍ يداعبُهُ 
 والطيرُ يرقُصُ والأسحارُ والقمرُ 
***
هذا الظلام وقد أرخى ستائِرَهُ 
 فَلْيَنَْعمِ الخَلْقُ بالإغضاءِ ينَبْهِرُ 
***
والبَدْرُ يرسلُ بالجمالِ مَحَبَّةً
 والنورُ يُخفي يقيناً  خَلْفَهُ العِبَرُ
***
فيه الخَلِيُّ سيدعو  وادِعَاً أمناً 
فيه العشيق ُ وقد أضناهُ ذا القَدَرُ
***
هذي النسائِمُ قد جاءتْ مُبشرةً 
 ما الخيرُ إلا بعدَ الذَّنْبِ يُغْتَفَرُ
***
كلُّ الخلائقِ قد تُفضي بما عَِملَتْ 
 والله يَعْلَمُ ما يَخفى وما يَسِرُ 
***
الله ينظرُ للعاصينَ مَغْفِرَةً
 ويغفرُ اللهُ ذنباً كادَ يَسْتَتِرُ 
***
لا تنظر اليومَ للأعمال واتركها
 فالله عندَ ظَنِّ العبدِ مُنْتَظِرُ 
***
هذي البريةُ للرحمنِ ساجِدَةً 
فالقلبُ في خوفٍ قد باتَ  ينَفَطِرُ
***
فارفع يَدَيْكَ إلى الرحمنِ مغفرةً
 فاللهُ يكرمُ عَبْداً أمسى يَعْتَذِرُ
***
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين –الخليل / بيت كاحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق