انتظار بلا أمل
مَضَى دَهريْ بِعِشقٍ ارْتَجِيْهِ
فَحَالَ الدَّهْرُ مِنْ عِشْقِي سَرَابَا
***
فَمَا نَالَتْ من الآمالِ نَفْسي
ولا قَلبي من الأفاقِ بابا
***
حُنَيْنٌ كان مِنْ دهري بعيداً
فَعَادَ اليومَ يَتْنَظِرُ الايابا
***
أُمَنِّي النَّفْسَ بالآمال حتى
غَدا قلبي بلا شئٍ أصابا
***
أَبْيْتُ اللَّيْلَ أسْهَرُ في عناءٍ
وانتظرُ الوَداعَةَ والصَّبَابَا
***
كَعَطْشانٍ يَظُنُّ الوهْمَ ماءً
يَظُنُّ الحُلمَ وَصْلاً مُستَطابا
***
فاني في وِصالي اليومَ مِنها
كزارعِ جَنَّةٍ أرضاً يبََابَا
***
يَبِيْتُ الدَّهرَ يأمُلها اخضراراً
وبَنْتَظِرُ الملاحةَ والرِّغابَا
***
فلا تأمن لأنثى قطُ مَرَّة
ولو حَمَلَتْ صَليباً أو كتابا
***
الشاعر : محمد العصافرة – فلسطين / الخليل – بيت كاحل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق