الخميس، 3 نوفمبر 2016

إقرأ بقلم ////// محمد موسى

 إقرأ 
العجب كيـف أمة إقـرأ لا تقرأ
والأمم كلما نهضت فإنها تقرأ
وأسأل لماذا أمتي تكره الكتاب
ومن غيره معرفتهـا بلا أسباب 
وكأن الشيطان هوالعلم لأولي الألباب
تركوا المصدر ويدقوا على كل باب
وأصبحنا نعيش ونحـن للأمم مقلدين
نستورد الطعام وندعي الإيمان بالدين
وأفرزنا بإســـم الديـن متعصبين
يقولون أن الحياة الدنيـا للكافرين
ويعتقدون أن اللهَ خلق الخلق فيها نوعان
نوع له الدنيا ونوع للأخرة فهـو كسلان
والمؤمنين الأوائل فهموا صحيح الدين
فالله لم يخلقنا لنمـد للغير أيدنا متسولين
بل خلقنا أعزاء نسعى لعمارة الأرض 
ونجنهد بالإسـ،لام فيسارع اليه الخلق
ويدخلون فيما حقـق ربـط الدنيا بالدين
ونسينا نحن وجلسنا في الحياة سائلين
فالله يرد يد كل سائل تارك الأسباب
لأنه لم يخلق كسـالى يا أولي الألباب
عندما يُفهم هــكذا الإســلام يتغـير الحال
نكون قدوة ونسبق الجميع لتحقيق الأمال
ونعود متفوقين وأسألوا ملك فرنسا شاريمان
أهداه هارون الرشيد ساعة تعجب وقال جان
وقدمنا لهم إسلام يدعوا للعمل والإبتكار
فعم النور مـن الشرق وجعل الدنيا نهار
هم عاشوا الظلام كانت هكذا عصورهم 
أخذوا منا العلم وأضافوا اليه بعقولهم
وتأخرنَ لما أساء البعض فهم هذا الدين
وأحدثوا فيـه فأصبحوا ضالين ومضلين
وأقتنعوا أن الأخرة لا تكـون إلا للساجدين
فدخلوا المساجد فقط ودعوا الدنيا للضالين
وهكذا بجهلهم فصلوا الدنيا عن الدين
وتأخروا وضلوا وتقدم عليهم الأخرين
ويمدوا لهـــم الأيادي ويأخـذوا الفضلات
ودين الله جناحيه العبادات والمعـاملات
نقول للشباب إفهموا صحيح هذا الدين
وإذا أحسنتم الفهم كم فهموا السابقين
فأسعوا بجد في أرض الله وكلوا من فضله
لأن من لا يأكل من فأسـه لا تحكمه رأسه

   ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق