الخميس، 24 مارس 2016

بمشيئة الأقدار... بقلم الشاعر /تمام المفلح






..........بمشيئة الأقدار ........

بِمشيئةِ الأقدارِ أمْ بِمشــــــيئتيْ 
أَني عَرفتكِ مُــــذْ نَظرتُ حَبيبتيْ 
وَنَطقتُ بِإســــمكِ دُونما عِلمٍ بِهِ
فَعرفُ أنكِ مِنْ حُروفِ قـــَصيدتيْ 
مُــذْ بَانَ طَيفكِ عَانقَ القَلبُ الهَوىْ 
وَتعاهدَ الإثنانِ دُونَ إرادتــــــيْ
فَعجبتُ مِنْ ذَاكَ الـــــذيِ يَنتابنيْ 
إذْ مـــــــَا رَأيتكِ تَقرأينَ رِوايتيْ 
تَتراقصينَ عَلىْ الســُطورِ فَتنحنيْ
كُـــــــلُ الحُروفِ تَكرماً لحَبيبتيْ 
كَــــــمْ كُنتُ مُشتاقاً إليكِ وَعندما 
أقبلتِ زَادتْ مِــــنْ جَمالكِ لوعَتيْ 
وَالعينُ مَا عـــرفَ المَنامُ جُفونَها 
حَتىْ نَسيتُ اليَومَ شَكلَ وِسـَـادتيْ
قَـــــدْ صِرتُ فَوقَ الأربعين وَإنهُ 
يَوم التَقيتكِ كَــــــانَ يَومَ وُلادتيْ 
مُــديْ يَديكِ إلىْ الضُلوعِ وَأخرجيْ 
قَلباً تَمردَ فِيْ حُدودِ سِيادتـــــيْ 
مُديْ يَديكِ إلىْ الجَبينِ لِتعرفـــيْ 
مِقدارَ شَوقيْ فِيْ ارتِفاعِ حَـرارتيْ 
فَالداءُ دَائكِ طَببيهِ فَإنــنــــــــيْ
طَوعاً مَرضتُ لِكيْ تَكونيْ طَبيبتـيْ 
 دَاويْ الجِراحَ وَخففيْ أوزَارهــــا 
فَلقْد عَدمتُ مِنَ الغَرامِ وَسيلتـــيْ 
بقلم 
 تمام المفلح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق