الأحد، 4 سبتمبر 2016

ستحمل دقات الساعة الأخيرة .. بقلم // أحمد جابر






ستُحمل دقات الساعة الاخيرة
قبيل فجر العاصفة
و تزف نعوش الذاكرة الى مراقد النسيان
البندول يتراقص برهة
و أزيز الليل يسفر بالسكون
قدر يراقص زنزانته
قيد يتمرغ في عرينه الميؤوس
سراديب الثكالى بين مجون الغدر
أغمدت حربتي في قلب الوداع
ها هي الساعة عند منتصف قمر يهذي
الهواء يتنهد .... ينتحب ....
كيف لي أن أكون ساذجا على قارعة الريح !!
كيف لي أن أصبح متيبسا بقهقهات الصقيع !!
منسيا بين مجون مطر !!!
متشردا في زحام رعود
ألتقط صورة أنا و البرق ...
ربما أحاول أن أتذكر شفرتي !!
ناموسي الأول ... غادرته حروفه
سقَطَت في غدير سماوات بعيدة
تتشابك أغصان عيني بعناقيد البعث
هتافات الضالين تصتك على الأزقة
أقرع بيت الضلالة في كل وقت ....
مليئة بأغمدة الخريف أنت ...
لنستجلب معيار بحر !!!!

بقلمي / أحمد جابر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق