الاثنين، 26 سبتمبر 2016

تعلقت بك مشاعري بقلم //////////// عزة عبد المنعيم

تعلقت بك مشاعري
كأنها حبال من شرايين القلب تربط بيني و بينك ..!
فليس غريبا أن تحرقني دموع الإنتظار لهفة و شوقا ...
ليس غريبا أن أسمع صوتك دون أن تكن بجانبي ...
ليس غريبا أن تختلط موازيين المكان و الزمان 
فيصبح اللقاء معك لحظة برق خاطفة 
رغم أنه كان يوما كاملا ...
أو يصبح البعاد دهرا كاملا مع أنه أياما محدودة ...
ليس غريبا أن يكون للمكان الذي سرنا فيه سويا ... 
عبق منك 
يجعلني أملاء الصدر و أشخص ببصري إليه كأحلي و أعظم مكان
فقط .... لأني رأيتك فيه ... أو جلست معك به 
فما هذا الإنخطاف المذهل حينما أراك أو أسمعك ؟
ماهذا التصاعد للذوبان و التلاشي حين تتعانق الأنامل في سلام ؟
كلا ....
لم يكن سلاما ...
إنما هو إشتباك روحي يبلغ ذروة السعادة ...
تستكين الأيدي في الأيدي و تتحدث في صمت ...
و ما أروعه حديث الأنامل المتشابكة ..
فالمحب تفضحه عيونه ...
و تتعطل لغة الكلام أحيانا كثيرة ...!
و تخرج الأحاسيس و المشاعر عن نطاق المعقول ... 
ذلك الذي يعقله العقل ...
لأن القلب يسيطر و يسوده حكم الهوي
فنخرج إلي دنيا نتحرر فيها إلا من حبنا ...
فحبنا نفحة إلهية تسكبها الملائكة في روحانا ...
و يشرق به الأمل في قلبانا ...
حبنا مزيج من الدموع العطرة 
يُحلق فوق المشاعر و الأحاسيس ..
و يسمو بنا لأقصي سماوات السعادة .... و الجنون 
شوقي لك شواظ من نار .... و قطرات من عطر 
يصطلي القلب بها موجوعا من ألم البعاد ..
و تتعطر الروح بها ملحوقة بعبق اللقاء ...
و إشتياقي لك أول حروف الهجاء في حبي لك 
و شعوري بشوقي لك 
هو الناتج الوحيد لحبي و ذوباني بك ...

عزة عبدالنعيم ( همس المشاعر )




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق