قصيدة بعنوان إليك يا بلدي
بقلم الشاعر /هلال مصطفى إبراهيم
~~~~~~~~~~~~~
إنّي أحنُّ إلى القصيدِ يهُزُّني/شغفٌ بحبي للبعيد النّائي
أنا للأزاهر في الرُّبا أغنيتي/أنا للنخيل وللحقول ندائي
ليت الفيافي والغمائم تهتدي /كيف السُّرورُ يعمُّ في أنحائي
فالنفس تهتفُ بالورود تفتّحي/والبحر يضحك ينتشي لصفائي
هذي النسائمُ يَسْتبيك عليلها/هذي الطيور تنوح من إنشائي
وإليكِ يا بلدي تهيج عواطفي/نشوانَ في فرحٍ يُعيدُ وفائي
غنّيتُ أهتف بالقريض وابتغي/عزّاً لريفٍ من جهينة ناءِ
بلد المزارع والجنانُ وريفةٌ/يسقيها ثَرٌّ من معين الماء
بلدٌ أعاد لها الربيع بهاءها/وتبدّلت عن زيّها صحرائي
فكسا العَرارُ سفوحها وتزيّنتْ/شطآن غدرانٍ بخير نماءِ
فالورد في أكمامه نبع الشذا/يبدي التبسّم والسرور إزائي
فإليكِ يا بلدي أذوب صبابةً/أشدو بعزّكِ ما استقرّ رجائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق