السبت، 15 أكتوبر 2016

ربيع و خريف بقلم ///////// محمد العصافرة


ربيع و خريف 
أفيضُ صبابةً وأهيمُ عِشقاً
وبالأسحارِ يُوقظني الوفاءُ 
***
ُأمَِّتعُ ناظري وشغافُ قلبي 
وَيصحبُني وُيؤنِسني الدُّعاءُ
*** 
أناجي الطَّرفَ والأنفاس حرّى
تُمنِّيني ويصدُقُها الثناءُ 
***
فكم كُنَّا وللآمال نحيا 
ويحضُرُنا ويعشَقُنا اللقاءُ 
على أنغامِ ذاك العشقُ نُمسي
يُسطِّر لهفةَ الشَّوقِ الهناءُ 
*** 
وحولي من وُشاةِ القومِ جيشٌ 
غَواني الحَّيِّ موعدُها المساءُ
*** 
تُمَنِّى نفسَها عَبَثًا لَعَلِّيْ 
أجـــــودُ بنظرةٍ فيها الـــــــــــولاءُ
*** 
مَكَثْنا دهرَنا الأشعارُ تشدو
يراقِصُنا يُناغينا الصفاءُ
*** 
إلى أن تاه ذاك الطيفُ عني
خَريفُ العمرُ يَعقُبُهُ الشَّقاءُ
*** 
خيالاتٌ لها في القلبِ مني
وهالاتٌ يسطِّرُها العناءُ 
*** 
أساهرُ نجمَ أحلامي لقلبي
لعلَّ الليلَ يجلوه الضياءُ
*** 
أقاسمُ سِحريَ المأسورَ رِفقاً
على أعتابِهِ حلَّ القضاءُ
***
وأطيافُ الحقيقةِ دونَ نفسي
وزفراتُ الحبيبِ هي الرثاءُ 
***
رُسومُ القلبِ بالآلامِ وَلهى
ونَسْمَاتُ البعادِ هيَ الدواءُ 
***
وَيَسْهَرُ عَبقَ ذاكرتي مُعَنَّىً 
وأشعارٌ أُضَمِّنُها الولاءُ
***
فَكَيْفَ لمن يُصارُعُهُ فراقٌ 
وحيرانٌ يُجافيه الرخاءُ 
***
بأن يُمسي بمملكةٍ وديعاً
يراقصُها ويملكُهُ الرجاءُ
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق