ليتني أركن الي زاوية من الصمت
تأخذني من الزمن في غيبوبة
تتلاشي فيها ملامحي
في غيوم حاضري
و ضباب الماضي
أركن الي قارعة ألم
يتوغلني الوجع و الأنين
فقد تعبت من إسقاط الخيال
علي واقع ممزق و حقيقة تائهة
ليتني أمارس بعضا من الطقوس
أتلوا فيها تعاويذ غير مرئية
أشعل بها شموع الأمنيات
و أعيد ترتيب الأبجديات
و أقرأ ما تيسر من أمل
لكن
يرتد صدي الأمل في أروقة الأحلام
و يشيخ الإنتظار
بين ياس و رجاء
لم تعد بي أدني رغبة للبحث
عن طوق نجاة
ينتشلني من غيابة اليأس المقدور علينا
دائما
موصدة أبواب الفرح في وجهي
موشومة بإنعكاسات المرايا
علي الأمل الخادع
ف أشرفت شمس الأمنيات
علي المغيب
عزة عبدالنعيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق