الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

ليتني أركن بقلم ///////// عزة عبد النعيم

ليتني أركن الي زاوية من الصمت 
تأخذني من الزمن في غيبوبة 
تتلاشي فيها ملامحي 
في غيوم حاضري 
و ضباب الماضي 
أركن الي قارعة ألم 
يتوغلني الوجع و الأنين 
فقد تعبت من إسقاط الخيال 
علي واقع ممزق و حقيقة تائهة 
ليتني أمارس بعضا من الطقوس 
أتلوا فيها تعاويذ غير مرئية 
أشعل بها شموع الأمنيات 
و أعيد ترتيب الأبجديات 
و أقرأ ما تيسر من أمل 
لكن 
يرتد صدي الأمل في أروقة الأحلام 
و يشيخ الإنتظار 
بين ياس و رجاء 
لم تعد بي أدني رغبة للبحث 
عن طوق نجاة 
ينتشلني من غيابة اليأس المقدور علينا 
دائما 
موصدة أبواب الفرح في وجهي 
موشومة بإنعكاسات المرايا 
علي الأمل الخادع 
ف أشرفت شمس الأمنيات 
علي المغيب

عزة عبدالنعيم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق