الجمعة، 1 أبريل 2016

رثاءمشروع....بقلم /عبده عبدالرازق أبو العلا








#رثاء_مشروع
حـزنٌ يخيــمُ فـوق رأسي مكبكبٌ....لم يـدري قـلبي كيـف منـه يـعـانـي
و بكيــتُ ربـي بعــد أن أحمـدْ بـه....لـكــنَّ حـزنــي فـــاق ما أ وصــانـي
و أقـولُ للـعيـنِ التي رأت الصحابَ....لا تبـكــي دامــعــةً فـلــسـتُ أرانـي
كُفي عن الدمع يا عيني فقد رحلوا....فلـن تُعيـدُ الـدمـوعُ الـراحـلَ الفـانـي
قـولـي وداعــًا إلـى يــومٍ تعـودُ له....كــلَ الجمـوعِ إلـى قــاضٍ و مـيــزانِ
كـُفـي فـليـلـي غــابَ مـؤنـسـهُ....رغـمَ زَرَت ســفـنُ الأفــراحِ شطـآني
حـان الـميـعــادُ فــلا أحـدٌ يـأخــرَهُ....الـحـقُ وحـــدهُ صـــاحــبُ الــشــانِ
فـي دربـنـا البـاكـي بعـضُ قصـتنا....و فـي الحنــايا ينـعـمُ بـعـضُهـا الثاني
هـذى شـريعـتـُه و تـلـك حــقيقـةٌ....و المــوتُ كـأسٌ يـعـاقـبُ كـلَ إنسـانِ
حِمَمٌ هيّ الأيامُ لا تصفوا لعاشقها....و تصـدق الـعمـرَّ مـن صـحـبٍ و خلانِ
لمّـا حـَلُمْـنـا بـأنّ الـريــحَ هـاطـلةُ....كُنـا سُـكارى نـراقـصَ حُـلمُنـا الحانــي
عـبثًـا أخبــِئُ فـي أعمــاقِ ذاكرتـي....لـواعـبَ الشـوقِ أو أصــداءَ أشجـا نِ
و كيــف أهــرب مـن إلحــاء زائرتي....تـلك التـي كانـت سـكنـي و سلواني
مهلاً أعزائي فلن أنسى نسائمكًم....هــيّ الســلامُ لروحى ونورُ إيمانىِ
لا تشعلي النارَ في أستارِ نافذتي....هيا إسكُبي الأمنَ في صدري وشرياني
إنـي إنتــظرتـك دهــرًا راجـيًا قلبي....ألا يـبـوحُ و هـــذا الــســرُ أعـيـــانــي
كـونـي عـبيــرًا يـنتـشـي فــرِحًــا....لقـلـبـــي و يــعــزفُ حُــلــوّ ألـحــانـي
أيـن الصحـابَ و بـات الـدربُ مُقفـرًا....لا ظـــلّ فـيـــه و لا مـــاءٌ لــظـمـــآنِ
لمّـا أراجــعُ يـومٌ مــن طـفــولـتنـا....كـــأن روحًـــا جــديـدًا زاد أحـــــزانــي
كـل العـصـورِ تبـرأتْ مـن عـصـرنـا....وا حسرتاهُ على زمنٍ أشقى وأشقاني
جف المِدادُ من الأقـلام و إستعرتْ....حــرائِــقٌ فـجـرتـهـــا يــــدُّ قــرصـــانِ
و روحتُ أبحثُ عـن صـدرٍ ألـو ذ بـه....فـمـا وجـدتُ سـوى قَـيْدي و سـجـانـي
يا مُؤمنُ الأنسَ لا تيأس و كُن رحبًا....فـلا يطــول إنتظـارك لــي فـتنسـانــي
يا أيهآ الربان لا تنسى و خُذ بيـدي....أنـتّ الـزعيـمُ و فــوق الـمـبـدأُ وجِ رُبــــانِ
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق