الجمعة، 1 أبريل 2016

رثاء مشروع....بقلم /عبده عبد الرازق أبو العلا









  1. #رثاء_مشروع
  2. حـزنٌ يخيــمُ فـوق رأسي مكبكبٌ....لم يـدري قـلبي كيـف منـه يـعـانـي
  3. و بكيــتُ ربـي بعــد أن أحمـدْ بـه....لـكــنَّ حـزنــي فـــاق ما أ وصــانـي
  4. و أقـولُ للـعيـنِ التي رأت الصحابَ....لا تبـكــي دامــعــةً فـلــسـتُ أرانـي
  5. كُفي عن الدمع يا عيني فقد رحلوا....فلـن تُعيـدُ الـدمـوعُ الـراحـلَ الفـانـي
  6. قـولـي وداعــًا إلـى يــومٍ تعـودُ له....كــلَ الجمـوعِ إلـى قــاضٍ و مـيــزانِ
  7. كـُفـي فـليـلـي غــابَ مـؤنـسـهُ....رغـمَ زَرَت ســفـنُ الأفــراحِ شطـآني
  8. حـان الـميـعــادُ فــلا أحـدٌ يـأخــرَهُ....الـحـقُ وحـــدهُ صـــاحــبُ الــشــانِ
  9. فـي دربـنـا البـاكـي بعـضُ قصـتنا....و فـي الحنــايا ينـعـمُ بـعـضُهـا الثاني
  10. هـذى شـريعـتـُه و تـلـك حــقيقـةٌ....و المــوتُ كـأسٌ يـعـاقـبُ كـلَ إنسـانِ
  11. حِمَمٌ هيّ الأيامُ لا تصفوا لعاشقها....و تصـدق الـعمـرَّ مـن صـحـبٍ و خلانِ
  12. لمّـا حـَلُمْـنـا بـأنّ الـريــحَ هـاطـلةُ....كُنـا سُـكارى نـراقـصَ حُـلمُنـا الحانــي
  13. عـبثًـا أخبــِئُ فـي أعمــاقِ ذاكرتـي....لـواعـبَ الشـوقِ أو أصــداءَ أشجـا نِ
  14. و كيــف أهــرب مـن إلحــاء زائرتي....تـلك التـي كانـت سـكنـي و سلواني
  15. مهلاً أعزائي فلن أنسى نسائمكًم....هــيّ الســلامُ لروحى ونورُ إيمانىِ
  16. لا تشعلي النارَ في أستارِ نافذتي....هيا إسكُبي الأمنَ في صدري وشرياني
  17. إنـي إنتــظرتـك دهــرًا راجـيًا قلبي....ألا يـبـوحُ و هـــذا الــســرُ أعـيـــانــي
  18. كـونـي عـبيــرًا يـنتـشـي فــرِحًــا....لقـلـبـــي و يــعــزفُ حُــلــوّ ألـحــانـي
  19. أيـن الصحـابَ و بـات الـدربُ مُقفـرًا....لا ظـــلّ فـيـــه و لا مـــاءٌ لــظـمـــآنِ
  20. لمّـا أراجــعُ يـومٌ مــن طـفــولـتنـا....كـــأن روحًـــا جــديـدًا زاد أحـــــزانــي
  21. كـل العـصـورِ تبـرأتْ مـن عـصـرنـا....وا حسرتاهُ على زمنٍ أشقى وأشقاني
  22. جف المِدادُ من الأقـلام و إستعرتْ....حــرائِــقٌ فـجـرتـهـــا يــــدُّ قــرصـــانِ
  23. و روحتُ أبحثُ عـن صـدرٍ ألـو ذ بـه....فـمـا وجـدتُ سـوى قَـيْدي و سـجـانـي
  24. يا مُؤمنُ الأنسَ لا تيأس و كُن رحبًا....فـلا يطــول إنتظـارك لــي فـتنسـانــي
  25. يا أيهآ الربان لا تنسى و خُذ بيـدي....أنـتّ الـزعيـمُ و فــوق الـمـــوجِ رُبــــانِ
  26. #بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق