- #رثاء_مشروع
- حـزنٌ يخيــمُ فـوق رأسي مكبكبٌ....لم يـدري قـلبي كيـف منـه يـعـانـي
- و بكيــتُ ربـي بعــد أن أحمـدْ بـه....لـكــنَّ حـزنــي فـــاق ما أ وصــانـي
- و أقـولُ للـعيـنِ التي رأت الصحابَ....لا تبـكــي دامــعــةً فـلــسـتُ أرانـي
- كُفي عن الدمع يا عيني فقد رحلوا....فلـن تُعيـدُ الـدمـوعُ الـراحـلَ الفـانـي
- قـولـي وداعــًا إلـى يــومٍ تعـودُ له....كــلَ الجمـوعِ إلـى قــاضٍ و مـيــزانِ
- كـُفـي فـليـلـي غــابَ مـؤنـسـهُ....رغـمَ زَرَت ســفـنُ الأفــراحِ شطـآني
- حـان الـميـعــادُ فــلا أحـدٌ يـأخــرَهُ....الـحـقُ وحـــدهُ صـــاحــبُ الــشــانِ
- فـي دربـنـا البـاكـي بعـضُ قصـتنا....و فـي الحنــايا ينـعـمُ بـعـضُهـا الثاني
- هـذى شـريعـتـُه و تـلـك حــقيقـةٌ....و المــوتُ كـأسٌ يـعـاقـبُ كـلَ إنسـانِ
- حِمَمٌ هيّ الأيامُ لا تصفوا لعاشقها....و تصـدق الـعمـرَّ مـن صـحـبٍ و خلانِ
- لمّـا حـَلُمْـنـا بـأنّ الـريــحَ هـاطـلةُ....كُنـا سُـكارى نـراقـصَ حُـلمُنـا الحانــي
- عـبثًـا أخبــِئُ فـي أعمــاقِ ذاكرتـي....لـواعـبَ الشـوقِ أو أصــداءَ أشجـا نِ
- و كيــف أهــرب مـن إلحــاء زائرتي....تـلك التـي كانـت سـكنـي و سلواني
- مهلاً أعزائي فلن أنسى نسائمكًم....هــيّ الســلامُ لروحى ونورُ إيمانىِ
- لا تشعلي النارَ في أستارِ نافذتي....هيا إسكُبي الأمنَ في صدري وشرياني
- إنـي إنتــظرتـك دهــرًا راجـيًا قلبي....ألا يـبـوحُ و هـــذا الــســرُ أعـيـــانــي
- كـونـي عـبيــرًا يـنتـشـي فــرِحًــا....لقـلـبـــي و يــعــزفُ حُــلــوّ ألـحــانـي
- أيـن الصحـابَ و بـات الـدربُ مُقفـرًا....لا ظـــلّ فـيـــه و لا مـــاءٌ لــظـمـــآنِ
- لمّـا أراجــعُ يـومٌ مــن طـفــولـتنـا....كـــأن روحًـــا جــديـدًا زاد أحـــــزانــي
- كـل العـصـورِ تبـرأتْ مـن عـصـرنـا....وا حسرتاهُ على زمنٍ أشقى وأشقاني
- جف المِدادُ من الأقـلام و إستعرتْ....حــرائِــقٌ فـجـرتـهـــا يــــدُّ قــرصـــانِ
- و روحتُ أبحثُ عـن صـدرٍ ألـو ذ بـه....فـمـا وجـدتُ سـوى قَـيْدي و سـجـانـي
- يا مُؤمنُ الأنسَ لا تيأس و كُن رحبًا....فـلا يطــول إنتظـارك لــي فـتنسـانــي
- يا أيهآ الربان لا تنسى و خُذ بيـدي....أنـتّ الـزعيـمُ و فــوق الـمـــوجِ رُبــــانِ
- #بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا
الجمعة، 1 أبريل 2016
رثاء مشروع....بقلم /عبده عبد الرازق أبو العلا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق