السبت، 1 أكتوبر 2016

ذكريات مترنحة بقلم &&&&& محمد العصافرة


ذكريات مترنحة 
لِعشقي في شفاهِك ألفُ ذِكرى
و بالنَّظراتِ خاصَمَني العتابُ 
***
وفي قلبي مع الآهاتِ صمتٌ 
رُضابُ الرُّوح يعشقُه الشَّبابُ 
***
نسيمُ هواءك العاني جِنَانِي
وهذا الصَّدرُ راقَصه الصَّبابُ 
***
جدائلُ شعرك المنسابِ وَلْهَى 
يداعبُها يُغازِلُها اقتراب ُ
***
تعانقها الرياحُ جوىً بقلبي
كنارِ العشقِ أشعَلَها الغيابُ 
***
شَرِبْتُ الخمرَ من شفتيكِ عِشقاً
فعاجَلَنيْ رضابُك والشرابُ 
***
تناديني المفاتِنُ في دلالٍ 
كَفَرْعِ الأيْكِ يَعَشُقه انسيابُ
***
فَمِنْ أُخرى إلى أُخرى عناقٌ
وِمنْ هَمْسٍ إلى ضَمٍّ إيابُ 
***
ومن نظراتِ عِشْقٍ قد آوتني
إلى الأحضانِ يَحضُرُني اجتذابُ 
***
ويأسرنا جوى الآهاتِ لُقيا 
وَيَصْحَبُنَا عن الناسِ احتجابُ
***
ولي في خَصْرِكِ الجاني كؤوسٌ
ثُمالى الكأس يُنسيهم عِتابُ
*** 
فَصرتُ اليوم عان في قُيودٍ
كما الخمَرُ العتيقُ هي الشرابُ 
***
يساهرني نسيمُ القربِ ليلاً 
ويأسرُني ويسلبنُي اللُّبابُ
*** 
ويغمرُني إذا ما جَنَّ ليلٌ 
خيالُ الطَّيفِ للعشقِ السرابُ
***
أبيْتُ جَوَىً وضوء البدرِ أمسى
يسامرُني يُمَنِّيني اقترابُ 
***
وَطَيْفُ جمالُك الأخَّاذِ طيفي
وَصُبْحُ العاشقين له غِلابُ
*** 
وَهَمْسُ الروحِ من شفتيك يُجدي
كما بَحْرُ العيون به الرِّحابُ 
***
فان أخفيتِ ما يُخفي عشيقٌ
فهذا السِّرُّ يفضحُهُ اضطرابُ
***
وان خاصمتُ في دنيايَ يوماً
دعي عشقاً يُواعدُني اغترابُ
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *
28/9 / 2016 م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق