بقلم / أسامة سالم شكل
قصيدة ( ملهمتي )
_______________________
سألتني ملهمتي فقالت لي :
يافارس العشق هل في الحب مغفرة ؟
حطمت صرح الهوى
والآن تبكيه
الحب كالعمر يسري في جوانحنا
حتى إذا ما مضى
لاشيء يبقيه
فأجبتها قائلا :
عاتبني القلب كيف أذكرها
وعمري الغض بين اليأس ألقيه
في كل يوم أعيد الأمس في ملل
قد يبرأ الجرح .......... والتذكار يحييه
إن يرجع العمر
هذا القلب أعرفه
مازلت والله
نبضا حائراً فيه
أشتاق ذنبي في عينيكي مغفرتي
يا ذنب عمري ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى ؟
أدمنت معصيتي
لا الصفح يجدي ولا الغفران أبغيه
إني أري العمر في عينيكي مغفرة
قد ضل قلبي فقولي
كيف اهديه !!!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق