عندما تتدافع الأشواق عبر أوردة الحنين
و بقوة ...
نصل الي مرحلة إختناق المشاعر
فلا يبقي أمامنا إلا أن نمسك بالقلم
ل ننثر أشواقنا ...
لعلنا نجد أنفسنا
و نرسم ملامح الغائبين
تلك الملامح التي هزتنا
و أفقدتنا السيطرة علي
ملامح الغياب
ف نعانق أحلام رحلتنا
بين الحروف و الأبجدية
و نفتش عن الحلم الكائن في الأعماق
بين حنايا الحروف
و في أحضان الكلمات
حول أسوار الحنين في الكلمات
ف تنبض وهجا من حروف أربع
و نهديها لحنا أسطوريا
ينبع من الأعماق ...
و يفيض نهرا من الحب
نجدف فيه
ف ينفجر بركان الشوق
يليه بركان من حنين
ليبعثر الأفكار
و الأركان
فتعود إليك
يا ... وطني .
عزة عبدالنعيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق