السبت، 14 مايو 2016

عندما تتدافع الأشواق . بقلم المبدعة . عزة عبد النعيم

عندما تتدافع الأشواق عبر أوردة الحنين 
و بقوة ... 
نصل الي مرحلة إختناق المشاعر 
فلا يبقي أمامنا إلا أن نمسك بالقلم 
ل ننثر أشواقنا ... 
لعلنا نجد أنفسنا 
و نرسم ملامح الغائبين 
تلك الملامح التي هزتنا 
و أفقدتنا السيطرة علي 
ملامح الغياب 
ف نعانق أحلام رحلتنا 
بين الحروف و الأبجدية 
و نفتش عن الحلم الكائن في الأعماق 
بين حنايا الحروف 
و في أحضان الكلمات 
حول أسوار الحنين في الكلمات 
ف تنبض وهجا من حروف أربع 
و نهديها لحنا أسطوريا 
ينبع من الأعماق ... 
و يفيض نهرا من الحب 
نجدف فيه 
ف ينفجر بركان الشوق 
يليه بركان من حنين 
ليبعثر الأفكار 
و الأركان 
فتعود إليك 
يا ... وطني .

عزة عبدالنعيم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق