خواطر متمردة
كتبتُ الشِّعر بالآهات سيفاً
وّأّوْدَعْتُ المعانيَ والقوافي
***
وَأَبْدَعْتُ الخواطرَ في مقالٍ
وأَحْيَيْتُ الصحاري والفيافي
***
ولي قلمٌ يُذيبُ السِّحرَ عشقاً
ويرسمُ مَعْلَمَ الدار الأثافي
***
أنا الترياقُ في شعري دواءٌ
ولستُ لمن تعاندني أوافي
***
ولستُ بعاشقٍ في الدهر يوماً
لمن في صَدِّها تُرْوَى قوافي
***
تٌعاند قَلبَها والحسُّ يبكي
وفي سهم اللحاظ لظىً يجافي
***
وترتشفُ الحماقةَ كلَّ يومٍ
وتزرعُ عشقَها قَفْرَ السوافي
***
ولي نفسٌ يُؤاخيها عُلُوٌّ
وتصعد في سماء الحب كافي
***
فان جُمِعَتْ نفوسُ القومِ عزاً
وَجَدْتَ النفس يَسْبِقٌها هُتافي
***
وان قالوا لقد غَضِبَتْ قوافي
فذاك السَّيْفُ من نظمي يوافي
***
فلا الأفلاك تسبقني ضياءً
ولا شُمُّ الجبالِ بها مطافي
***
انأ ابنُ الشِّعرِ يا أقوام إني
لأرفعُ من وَضْيعِ القومِ قافِ
الشاعر محمد العصافرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق